تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وقد كثر استعمال الوصف في الكتاب الكريم بمعنى الكذب كقوله
« وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ »
وقوله
« سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ »
وصلّى اللّه على محمد وآله .

خلاصة ما تتضمنه هذه السورة

( 1 ) الإنذار بقرب الساعة مع غفلتهم عنها . ( 2 ) إنكار المشركين نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، لأنه بشر مثلهم ، وأن ما جاء به أضغاث أحلام ، وأنه قد افتراه ، ولو كان نبيا حقا لأتى بآية كآيات موسى وعيسى . ( 3 ) الرد على هذه الشبهة بأن الأنبياء جميعا كانوا بشرا ، وأهل العلم من اليهود والنصارى يعلمون ذلك حق العلم . ( 4 ) الإخبار بأن اللّه أهلك كثيرا من الأمم المكذبة لرسلها وأنشأ بعدهم أقواما آخرين . ( 5 ) بيان أن السماوات والأرض لم تخلقا عبثا ، وأن الملائكة لا يستكبرون عن عبادته ولا يملّون . ( 6 ) إقامة الدليل على وحدانية اللّه تعالى والنعي على من يتخذ آلهة من دونه بلا دليل على صدق ما يقولون مع أن الأنبياء جميعا أوحى إليهم أنه لا إله إلا هو . ( 7 ) النعي على من ادعى أن الملائكة بنات اللّه . ( 8 ) وصف النشأة الأولى ببيان أن السماوات والأرض كانتا رتقا فانفصلتا ، وأن الجبال جعلت في الأرض أوتادا حتى لا تميد بأهلها ، وأن كلا من الشمس والقمر يسبح في فلكه . ( 9 ) استعجال الكافرين للعذاب ، مع أنهم لو علموا كنهه ما طلبوه . ( 10 ) بيان أن الساعة تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون . ( 11 ) قصص بعض الأنبياء كموسى وهارون وإبراهيم ولوط ونوح وداود وسليمان وأيوب وإسماعيل وإدريس وذي الكفل ويونس وزكريا وقصص مريم .