تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

تفسير المفردات

الأمة : القوم المجتمعون على أمر ثم شاع استعمالها في الدين ، وتقطعوا أمرهم بينهم : أي جعلوا أمر دينهم فيما بينهم قطعا ، وحرام : أي ممتنع ، وقرية : أي أهلها ، أهلكناها : أي قدرنا هلاكها ، يأجوج ومأجوج تقدم الكلام فيهما وفي بيان أصلهما ، وحدب : أي مرتفع من الأرض ، ينسلون : أي يسرعون ، واقترب : أي قرب ، الوعد الحق : هو يوم القيامة ، شاخصة : أي مرتفعة أجفانها لا تكاد تطرف من شدة الهول ، والويل : الهلاك .

المعنى الجملي

بعد أن ذكر قصص جمع من الأنبياء كنوح وإبراهيم وإدريس وموسى وعيسى وبيّن ما أوتوا من الشرائع والأحكام على وجه الإجمال - قفى على ذلك ببيان أن لبّ الدين عند اللّه واحد ، وأن جميع الأنبياء قد اتفقوا عليه ، ولم يختلفوا فيه في عصر من الأعصار ، وهو عبادة اللّه وحده لا شريك له ، وأنه هو القاهر فوق عباده المالك لجميع السماوات والأرض ، لا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ، وإن اختلفوا في الرسوم والأشكال بحسب اختلاف الأزمان والأمكنة ، فعليكم أيها المسلمون أن تحافظوا على وحدة دينكم ، وألا تجعلوه عضين ، وكأنه يقول لهم : عليكم ألا تركنوا