( 10 ) كلام عيسى وهو في المهد تبرئة لأمه ووصفه نفسه بصفات الكمال من النبوة والبركة والبر بوالديه وأنه لم يكن جبارا متكبرا على خالقه .
( 11 ) اختلاف النصارى في شأنه .
( 12 ) قصص إبراهيم عليه السلام مع أبيه آزر ووصفه له بالجهل وعدم التأمل في المعبودات التي يعبدها من دون اللّه ثم تحذيره إياه بسوء مغبة أعماله ، وردّ أبيه عليه مهددا متوعدا ( 13 ) هبة اللّه له إسحاق ويعقوب ، وإيتاؤهما الحكم والنبوة .
( 14 ) قصص موسى ومناجاته ربه في الطور ، والامتنان عليه بجعل أخيه هارون وزيرا ونبيا .
( 15 ) قصص إسماعيل ووصف اللّه له بصدق الوعد وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة .
( 16 ) قصص إدريس عليه السلام ووصف اللّه له بأنه صديق نبي رفيع القدر ، عظيم المنزلة عند ربه .
( 17 ) مجىء خلف من بعد هؤلاء الأنبياء أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات .
( 18 ) وعد اللّه لمن تاب وآمن وعمل صالحا بجنات لا لغو فيها ولا تأثيم .
( 19 ) إن جبريل لا ينزل إلى الأنبياء إلا بإذن ربه .
( 20 ) إنكار المشركين للبعث استبعادا له ، ورد اللّه عليهم بأنه خلقهم من قبل ولم يكونوا شيئا .
( 21 ) الإخبار بأن اللّه يحشر الكافرين يوم القيامة مع قرنائهم من الشياطين ثم يحضرهم حول جهنم جثيا ، ثم بدئه بمن هو أشد جرما واللّه أعلم بهم .
( 22 ) الإخبار بأن جميع الخلق ترد على النار ثم ينجى اللّه الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا .
( 23 ) بيان أن المشركين كانوا إذا سمعوا القرآن فخروا على المؤمنين بأنهم خير منهم مجلسا وأكرم منهم مكانا .
تفسير المراغي — صفحة 91
مساهمون: أحمد مصطفى المراغي
ص٩١