و
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من أدخل على مؤمن سرورا فقد سرّنى ، ومن سرني فقد اتخذ عند الرحمن عهدا ، فلا تمسه النار ، إن اللّه لا يخلف الميعاد »
،
وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من جاء بالصلوات الخمس يوم القيامة قد حافظ على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها لم ينتقص منها شيئا جاء وله عند اللّه عهد أن لا يعذبه ، ومن جاء قد انتقص منها شيئا فليس له عند اللّه عهد ، إن شاء رحمه وإن شاء عذبه » .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 88 إلى 95 ]
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً ( 88 ) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ( 89 ) تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ( 90 ) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ( 91 ) وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ( 92 )
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً ( 93 ) لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ( 94 ) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً ( 95 )
تفسير المفردات
جئتم : أي فعلتم والإدّ : ( بالكسر والفتح ) المنكر العظيم ، والإدة : الشدة يقال أدّنى الأمر وآدنى : أثقلنى وعظم علىّ ، والتفطر : التشقق ، وتخر : تسقط وتنهدم ، دعوا : أي نسبوا وأثبتوا ، قال شاعرهم :
إنا بنى نهشل لا ندّعى لأب * عنه ولا هو بالأبناء يشرينا
عبدا : أي منقادا خاضعا كما يفعل العبيد ، أحصاهم : عدّهم وأحاط بهم ، وعدهم عدّا : أي عد أشخاصهم ، فردا : أي منفردا لا شئ معه من الأنصار والأتباع .