تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
( 3 ) تساعد على تلقيح الأزهار فتكون سببا في زيادة الثمار وجودة نوعها .
( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
أي إن في إخراج اللّه من بطون النحل الشراب المختلف الألوان الذي فيه شفاء للناس - لدلالة واضحة على أن من سخر النحل ، وهداها لأكل الثمرات التي تأكلها ، واتخاذها البيوت في الجبال والشجر والعروش ، وأخرج من بطونها ما أخرج مما فيه شفاء للناس ، هو الواحد القهار الذي ليس كمثله شئ ، وأنه لا ينبغي أن يكون له شريك ، ولا تصح الألوهة إلا له .

[ سورة النحل ( 16 ) : الآيات 70 إلى 72 ]

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ( 70 ) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ أَ فَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 71 ) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ ( 72 )

تفسير المفردات

أرذل العمر : أردؤه وأخسه ؛ يقال رذل الشيء يرذل رذالة وأرذله غيره قال تعالى حكاية عما قاله قوم شعيب له : « واتّبعك الأرذلون » والحفدة : أولاد الأولاد على ما روى عن الحسن والأزهري وواحدهم حافد ككتبة وكاتب : من الحفد وهو الخفة في الخدمة والعمل ؛ يقال منه حفد يحقد حفدا وحفودا وحفدانا : إذا أسرع كما جاء