تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

تفسير المفردات

الريح : الهواء المتحرك ، والرياح عند العرب أربع بحسب مهابّها من الجهات الأربع : الشّمال والجنوب ، وسميا كذلك باسم الجهة التي يهبان منها . والصّبا أو القبول وهي الشرقية وقد ينسبونها إلى نجد كما ينسبون الجنوب إلى اليمن والشمال إلى الشام . والدّبور ، وهي الغربية . والريح التي تنحرف عن الجهات الأصلية فتكون بين اثنتين منها يسمى النّكباء . قال الراغب : كل موضع ذكر اللّه فيه إرسال الريح بلفظ الواحد كان للعذاب وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع كان للرحمة ، وفي الخبر « إنه صلى اللّه عليه وسلم كان يجثو على ركبتيه حين هبوب الرياح ويقول : اللهم اجعلها لنا رياحا ولا تجعلها ريحا ، اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك » . وبشرا : مخفف بشرا واحدها بشير : كغدر جمع غدير ، والرحمة هنا المطر ، وأقلّت : رفعت ؛ قال في المصباح : كل شئ حملته فقد أقللته ، والسحاب : الغيم واحده سحابة ، والثقال منه : المشبعة ببخار الماء ، وسقناه : سيرناه ، والبلد والبلدة : الموضع من الأرض عامرا كان أو خلاء ، وبلد ميت : أرض لا نبات فيها ولا مرعى ، والثمرات واحدها ثمرة ، والثمرة واحدة الثمر : وهو الحمل الذي تخرجه الشجرة سواء أكل أولا ، فيقال ثمر الأراك وثمر النخل والعنب ، والنكد كل شئ خرج إلى طالبه بتعسر يقال رجل نكد ( بفتح الكاف وكسرها ) وناقة نكداء : خفيفة الدر صعبة الحلب ، والتصريف : تبديل الشيء من حال إلى حال ، ومنه تصريف الرياح .

المعنى الجملي

بعد أن ذكر عز اسمه تفرده بالملك والملكوت وتصرفه في العالم العلوي والسفلى وتدبيره الأمر وحده ، وطلب إلينا أن ندعوه متضرعين خفية وجهرا ، ونهانا عن
تفسير المراغي — صفحة 181 | أحمد مصطفى المراغي