تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

تفسير المفردات

الريش : لباس الحاجة والزينة ، ولباس التقوى : ما يلبس من الدروع والجواشن والمغافر وغيرها مما يتّقى به في الحرب ، والفتنة : الابتلاء والاختبار ، من قولهم : فتن الصائغ الذهب أو الفضة إذا عرضهما على النار ليعرف الزّيف من النّضار ، والقبيل : الجماعة كالقبيلة ، وقيل القبيلة : من كان لهم أب واحد ، والقبيل أعم .

المعنى الجملي

بعد أن ذكر أنه أمر سبحانه آدم وحواء بالهبوط إلى الأرض وجعل الأرض مستقر لهما ، وذكر أن الشيطان عدو لهما - ذكر هنا أنه أنزل له ولبنيه كل ما يحتاجون إليه في دينهم ودنياهم كاللباس الذي يسترون به عوراتهم ويتخذونه للزينة ، واللباس الذي يستعملون في الحرب كالمغافر والجواشن ونحوها فعليكم أن تشكروه تعالى على هذه المنن العظام ، وتعبدوه وحده لا شريك له .

الإيضاح

( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً )
نادى اللّه بني آدم وامتن عليهم بما أنعم عليهم من اللباس على اختلاف درجاته وتعدد أنواعه ، من الأدنى الذي يستر العورة عن أعين الناس إلى الأعلى من أنواع الحلل التي تشبه ريش الطير في وقاية البدن من الحر والبرد ، إلى ما فيها من الزينة والجمال .
تفسير المراغي — صفحة 124 | أحمد مصطفى المراغي