تفسير المفردات
البقرة : اسم الأنثى ، والثور : اسم الذكر ، والهزؤ : السخرية ، والجهل : هنا فعل ما لا ينبغي أن يفعل ، وقد يطلق على اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه ، والفارض :
المسنّة التي انقطعت ولادتها ، والبكر : الصغيرة التي لم تحمل بعد ، والعوان : النصف في السن من النساء والبهائم ، والذلول : الريّض الذي زالت صعوبته ، يقال دابة ذلول :
بيّنة الذّل ( بالكسر ) ورجل ذلول بين الذل ( بالضم ) والإثارة : قلب الأرض للزراعة ، والحرث : الأرض المهيأة للزرع ، والمسلّمة : التي سلمت من العيوب ، والشّية : العلامة أي لا لون فيها يخالف لونها ، من وشى الثوب يشيه إذا زيّنه بخطوط مختلفة الألوان ، والآيات : هي الإحياء وما اشتمل عليه من الأمور الغريبة ، وادّارأتم : أي تدارأتم من الدرء وهو الدفع ، ويقال عقلت نفسي عن كذا : أي منعتها منه .
المعنى الجملي
في هذا القصص بيان نوع آخر من مساويهم لنعتبر به ونتعظ ، وفيه من وجوه العبرة :
( 1 ) أن التنطع في الدين والإلحاف في السؤال مما يقضى التشديد في الأحكام ، ومن ثم نهينا عن ذلك بقوله :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ )
وبما جاء في صحيح الحديث من
قوله صلى اللّه عليه وسلم : « وكره لكم قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال » .
( 2 ) أنهم أمروا بذبح بقرة دون غيرها من الحيوان ، لأنها من جنس ما عبدوه