الأمور وبذلك العموم كانت الجملة تذييلا .
وأفادت لام الاختصاص مع عموم الأمر أنه لا أمر يومئذ إلا للّه وحده لا يصدر من غيره فعل ، وليس في هذا التركيب صيغة حصر ولكنه آيل إلى معنى الحصر على نحو ما تقدم في قوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ
[ الفاتحة : 2 ] .
وفي هذا الختام رد العجز على الصدر لأن أول السورة ابتدئ بالخبر عن بعض أحوال يوم الجزاء وختمت السورة ببعض أحواله .