لأنها من لوازم الإيمان ، لأن التّقوى آئلة إلى أداء الواجب وهو حقّ على المكلّف . ولذلك أمر فيها بالاقتصار على قدر الذنب .
وأتي في جانب الإحسان بالجملة الاسمية للإشارة إلى كون الإحسان ثابتا لهم دائما معهم ، لأن الإحسان فضيلة ، فبصاحبه حاجة إلى رسوخه من نفسه وتمكّنه .
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور ) — صفحة 272
مساهمون: الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
ص٢٧٢