پرش به محتوای اصلی

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — صفحه 249

پدیدآورندگان:

ص۲۴۹
القرآن الذي جاء به
وَما هُوَ
أي القرآن
إِلَّا ذِكْرٌ
موعظة
لِلْعالَمِينَ
( 52 ) الجن والإنس ، لا يحدث بسببه جنون .
شرح
وبغضا وتنفيرا عنه . قوله :وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَالجملة حالية من فاعليَقُولُونَمفيدة لبطلان قولهم ، وتعجب السامعين حيث جعلوا عظة للعالمين ، ويذكرهم سببا لجنون من أتى به ، وهذا دليل على سخافة عقلهم وسوء رأيهم ، لأن هذا القرآن لا يدركه إلا من كان كامل العقل ، فكيف بمن نزل على قلبه ؟