تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
. . . . . . . . . .
شرح
اقتصر عليها فيما فرض اللّه تعالى . وحاصلها بحروفها : فائدة : أسماء الشهور القبطية : توت ، بابه ، هاتور ، كيك ، طوبه ، أمشير ، برمهات ، برموده ، بشنس ، بؤنه ، أبيب ، مسرى . أسماء البروج : ميزان ؛ عقرب ، قوس ، جدي ، دلو ، حوت ، حمل ، ثور ، جوزاء ، سرطان ، أسد ، سنبلة . ولا يدخل توت ، الذي هو أول السنة القبطية ، إلا بعد خمسة أيام أو ستة ، بعد مسرى ، وتسمى أيام النسيء . وفصول السنة أربعة : فصل الخريف ، وفصل الشتاء ، وفصل الربيع ، وفصل الصيف . وأول فصل الخريف : انتقال الشمس إلى برج الميزان ، وذلك في نصف توت ، وفي تلك الليلة يستوي الليل والنهار ، ثم كل ليلة يزيد الليل نصف درجة ، ثلاثين ليلة بخمس عشرة درجة ، إلى نصف بابه ، تنتقل الشمس إلى برج العقرب ، فنزيد الليل كل ليلة ثلث درجة إلى نصف هاتور ، تنتقل الشمس إلى برج القوس ، فيزيد الليل كل ليلة سدس درجة بخمس درج ، فقد تمت زيادة الليل ثلاثين درجة بعد الاعتدال بساعتين ، فيصير الليل من غروب الشمس إلى طلوعها ، أربع عشرة ساعة ، فيصلى الفجر على اثنتي عشرة ساعة وست درج ، ومن طلوعه إلى الشمس أربع وعشرون درجة ، وذلك في آخر يوم من فصل الخريف ، منتصف كيك ، ثم تنتقل الشمس إلى برج الجدي ، وهو أول فصل الشتاء ، فيأخذ الليل في النقص ، والنهار في الزيادة ، فيزيد النهار كل يوم سدس درجة ، ثلاثين يوما بخمس درج إلى نصف طوبه ، فتنتقل الشمس إلى برج الدلو ، فيزيد النهار كل يوم ثلث درجة بعشرة إلى نصف أمشير ، فتنتقل إلى برج الحوت ، فتسميها العامة بالشمس الصغيرة ، فيزيد النهار كل يوم نصف درجة بخمس عشرة درجة إلى نصف برمهات ، فتنتقل الشمس إلى برج الحمل ، ويسميها العامة بالشمس الكبيرة ، وهو أول فصل الربيع ، وفيه الاعتدال الربيعي ، يستوي الليل في تلك الليلة والنهار ، يزيد كل يوم نصف درجة ، كما في برج الحوت الذي قبله إلى منتصف برموده ، فتنتقل الشمس إلى برج الثور ، فيزيد النهار كل يوم ثلث درجة بعشرة إلى منتصف بشنس ، فتنتقل الشمس للجوزاء ، ويزيد النهار كل يوم سدس درجة بخمسة إلى نصف بؤنة ، فتنتقل إلى برج السرطان ، وهو أول فصل الصيف ، وبه ينتهي طول النهار ، فيكون النهار من طلوع الشمس إلى غروبها أربع عشرة ساعة ، وينتهي قصر الليل ، فيكون من الغروب إلى طلوع الشمس عشرة ، وحصة المغرب للعشاء ، اثنتان وعشرون درجة ، ومن المغرب للفجر ، ثمان ساعات وخمس درج ، ومنه للشمس خمس وعشرون درجة ، ثم ينقص النهار ، ويأخذ الليل في الزيادة ، فيزيد الليل كل ليلة سدس درجة إلى خامس عشر أبيب ، فتنتقل الشمس إلى برج الأسد ، فيزيد كل يوم ثلث درجة إلى نصف مسرى ، فتنتقل إلى السنبلة ، فيزيد النهار كل يوم نصف درجة إلى نصف توت أول السنة ، فقد علمت أن الدرج الذي يأخذها النهار من الليل ، والليل من النهار ، ستون درجة بأربع ساعات ، وأن الاعتدال يكون في السنة مرتين ، مرة في نصف توت ، الذي هو أول السنة القبطية ، وهو فصل الخريف ، والمرة الثانية في نصف برمهات ، أو فصل الربيع ، وأن مبدأ زيادة النهار من الفصل الذي قبله ، وهو فصل الشتاء ، ثلاثين يوما بالأسداس ، ثم ثلاثين بالأثلاث ، ثم ثلاثين بالأنصاف ، لأول فصل الربيع ، فيحصل الاعتدال ، ثم ثلاثين بالأنصاف أيضا إلى نصف برمودة ، ودخول الشمس في الثور ، فمدة زيادة الأنصاف ستون من نصف أمشير ، ودخول الشمس في الحوت إلى نصف برمودة ، ثم ثلاثين بالأثلاث إلى نصف بشنس ، ودخول الشمس في الجوزاء ، ثم ثلاثين بالأسداس إلى نصف بؤنة ، ودخول الشمس في السرطان ، فيأخذ