( القسم السادس الطيور ذات الأرجل الكفية ) 259
( المقالة الخامسة والأربعون ) في قوله تعالى : وما علمتم من الجوارح مكلبين . . . 260
( المسألة الأولى ) : في هذه الآية قولان 260
( المسألة الثانية ) : في الجوارح قولان 261
( المسألة الثالثة ) : ما صاده غير الكلاب فلم يدرك ذكاته لم يجز أكله 261
( المسألة الرابعة ) : دلت الآية على أن الاصطياد بالجوارح يحل إذا كانت معلمة 261
( المسألة الخامسة ) : الكلاب والمكلب هو الذي يعلم الكلاب الصيد 262
( المسألة السادسة ) : انتصاب مكلبين على الحال من علمتم 262
( المسألة الأولى ) : اعلم أنه إذا كان الكلب معلما ثم صاد صيدا وجرحه وقتله وأدركه الصائد ميتا ، فهو حلال وجرح الجارحة كالذبح 262
( المسألة الثانية ) : « من » في قوله تعالى : مما أمسكن فيه وجهان 263
الأول : أنه صلة زائدة 263
الثاني : أنه للتبعيض 263
( بيان لحوم الطيور ) 263
( في بعض الطيور ) 264
( فيما يتحصل من الدجاج من البيض في السنة ) 264
( المقالة السادسة والأربعون ) في قوله تعالى : وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين 266
( المسألة الأولى ) : قال الزجاج : الدابة اسم لكل حيوان 266
( المسألة الثانية في الزواحف التي تمشي على بطنها ) 266
( المسألة الثالثة ) : لقائل أن يقول : إن هذه الحيات والثعابين المهولة فيهما شبه بما فعلته سحرة فرعون 268
قوله تعالى : فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فيه مسائل 269
( المسألة الأولى ) : قال ابن عباس رضي اللّه عنهما : ألقوا حبالهم وعصيهم ميلا من هذا الجانب وميلا من هذا الجانب 269
( المسألة الثانية ) الهاء في قوله : يخيل إليه كناية عن موسى عليه السّلام 270
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 482
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤٨٢