( المسألة الأولى ) : هذه الحيوانات فيها ما ينتفع الإنسان بها ومنها ما لا ينتفع به 241
( المسألة الثانية ) : أن الأنعام عبارة عن الأزواج الثمانية 241
( المسألة الثالثة ) اعلم أنه تعالى لما ذكر أنه خلق الأنعام للمكلفين أتبعه بتعداد المنافع 242
( بيان بقية أقسام أنواع الحيوانات المجترة التي وعدنا بذكرها قبل ذكر هذه المقالة ، ومنها أنواع المعز والضأن ) 242
( المقالة الثانية والأربعون ) في قوله تعالى : وإن لكم في الأنعام لعبرة ، وفيه مسائل ثلاث 243
( المسألة الأولى ) : في القراءات 243
( المسألة الثانية ) : في قوله : مما في بطونها 243
( المسألة الثالثة ) : في بيان سرجين الكرش 244
في بيان قوله تعالى : من بين فرث ودم لبنا خالصا وهنا بحثان 244
( البحث الأول في الأثدي ) 244
( البحث الثاني في اللبن ) 245
( مبحث مهم في بيان الألبنة واستعمالاتها ) 246
في لبن الأتن 246
في لبن الضأن 247
في لبن البقر والجاموس والنوق 247
في مصل اللبن 247
في بيان الجبن 247
( المقالة الثالثة والأربعون ) في قوله تعالى : ومن الأنعام حمولة وفرشا وهنا مسألتان 248
المسألة الأولى في بيان أقوال المفسرين 248
في قوله تعالى : كلوا مما رزقكم الله 248
في بيان كيفية استعمال اللحوم في صفراء الثور 249
( البنزهير الحيواني ) 250
( التقسيم التاسع الحيوانات الفطيسية ) ، ويدخل تحت هذا القسم فصيلتان 250
الفصيلة الأولى الحيوانات الفيطسية السائمة 251
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 480
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤٨٠