الفصيلة الثانية الحيوانات الفيطسية النفاخة 251
في بيان العنبر السنجابي واستعمالاته 252
( الخواص والاستعمال ) 252
( المقالة الرابعة والأربعون ) في قوله تعالى : وما من دابة في الأرض إلى قوله : الكتاب من شيء 253
اعلم أن الحيوانات إما أن تكون بحيث تدب وإما أن تكون بحيث تطير ، وفيه أسئلة خمسة 253
( السؤال الأول ) : من الحيوان ما لا يدخل في هذين القسمين مثل حيتان البحر ، وسائر ما يسبح في الماء ويعيش فيه 253
( السؤال الثاني ) : ما الفائدة في تقييد الدابة بكونها في الأرض ؟ 253
( السؤال الثالث ) : ما الفائدة في قوله : يطير بجناحيه مع أن كل طائر إنما يطير بجناحيه ؟ 253
( السؤال الرابع ) : كيف قال : إلا أمم مع إفراد الدابة والطائر ؟ 254
( السؤال الخامس ) : لماذا سمى كل صنف من البهائم أمة ؟ 254
وتنقسم الطيور إلى ستة أقسام 256
( القسم الأول الطيور الجارحة ) 256
( القسم الثاني الطيور الدورية ) : ويشتمل هذا القسم على طيور كثيرة ، وهو على أقسام خمسة 256
( القسم الأول ذات المنقار المشروم على جانبي ذبابته ) 257
( القسم الثاني منه ذات المنقار المشقوق ) 257
( القسم الثالث منه ذات المنقار المخروطي ) 257
( القسم الرابع منه ذات المنقار الدقيق ) 257
( القسم الخامس منه ذات الأصبعين المتلحمين ) 257
( القسم الثالث الطيور المتسلقة ) 257
( القسم الرابع الطيور الدجاجية ) 258
( القسم الخامس الطيور الشاطئية ) 258
كشف الأسرار النورانية القرآنية — صفحة 481
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٤٨١