لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 17 ) في قولكم آمنا
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي ما غاب فيهما
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
( 18 ) بالياء والتاء لا يخفى عليه شيء منه .
شرح
فإيمانكم ووصولكم له منّة من اللّه عليكم اه شيخنا .
قوله :إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَجوابه محذوف يدل عليه ما قبله أي : فهو المان عليكم اه كرخي .
قوله :إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِأي : لا يخفى عليه شيء في السماوات والأرض ، فكيف يخفى عليه حالكم ، بل يعلم سركم وعلانيتكم اه خازن .
قوله : ( بالياء ) أي لابن كثير نظرا لقوله : يمنون وما بعده ، وقوله : والتاء بالخطاب للباقين نظرا إلى قوله : لا تمنوا علي الخ اه سمين .