عليه ما قبله ، أي شبهوا بذلك
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ
أي الصحابة ومن لبيان الجنس لا للتبعيض ، لأنهم كلهم بالصفة المذكورة
مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً
( 29 ) الجنة ، وهما لمن بعدهم أيضا في آيات .
شرح
غاظهم ذلك ، أو بما يدل عليه قوله أشداء على الكفار الخ . أي : جعلهم بهذه الصفات ليغيظ الخ اه كرخي .
قوله : ( لا للتبعيض ) أي : كما قاله بعضهم محتجا بالآية على الطعن في بعض الصحابة اه شهاب .
قوله : ( لمن بعدهم ) أي بعد الصحابة من التابعين ومن بعدهم إلى يوم القيامة ، وقوله : في آيات متعلق بالاستقرار في قوله : لمن بعدهم أي ثبتا في آيات لمن بعد الصحابة كقوله تعالى :سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ[ الحديد : 21 ] إلى قوله :أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ[ الحديد : 21 ] اه شيخنا .