جَهُولًا
( 72 ) به
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ
اللام متعلقة بعرضنا المترتب عليه حمل آدم
الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ
المضيعين الأمانة
وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
المؤدين الأمانة
وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً
للمؤمنين
رَحِيماً
( 73 ) بهم .
شرح
ممدوح من الأنبياء ومن توقف فيه ، فهم أن المراد بالظلم حقيقته وهي مجاوزة حد الشرع اه شيخنا .
قوله :جَهُولًا( به ) أي : بعاقبته وأن النفس لا تطيق الدوام عليه اه شيخنا .
قوله :لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَالخ أي : حملها الإنسان ليعذب اللّه بعض أفراده الذين لم يراعوها على أن اللام للعاقبة ، فإن التعذيب وإن لم يكن غرضا حاملا على تحملها ، لكن لما ترتب الأغراض على الأفعال المعلل بها أبرز في معرض الغرض أي : كان عاقبة حمل الإنسان أن يعذب اللّه من أفراده من لم يقم بهذه الأمانة ، وأن يثيب من قام بها والالتفات إلى الاسم الجليل أولا لتهويل الخطب وتربية المهابة والإظهار في موضع الإضمار ثانيا في قوله :وَيَتُوبَ اللَّهُلإبراز مزيد الاعتناء بأمر المؤمنين توفية لكل من مقامي الوعيد والوعد حقه ، واللّه أعلم اه أبو السعود .
قوله :غَفُوراً( للمؤمنين ) أي : حيث عفا عن فرطاتهم رحيما بهن حيث أثابهم بالعفو على طاعتهم ، مكرما لهم بأنواع الكرم واللّه أعلم اه خطيب .