سئل الصادق ( ع ) عن الآية فقال تقول حين تصبح وحين تمسي عشر مرّات : لا اله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير . وعن الباقر ( ع ) في قوله وأدبار السجود قال ركعتان بعد المغرب وعن الرضا ( ع ) أربع ركعات بعد المغرب . وعن الصادق ( ع ) انه الوتر من آخر الليل .
قوله تعالى
وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ
إسرافيل أو غيره يقول أيتها العظام البالية والأوصال المنقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة قومي لفصل القضاء ونصب بما دل عليه يوم الخروج أي يخرجون وأثبت ابن كثير الياء مطلقا ونافع وأبو عمرو وصلا . والقمي : قال ينادي المنادي باسم القائم ( عج ) واسم أبيه ( ع ) .
قوله تعالى
مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
بحيث يسمع الكل على سواء .
قوله تعالى
يَوْمَ
بدل من السابق .
قوله تعالى
يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ
النفخة الثانية .
قوله تعالى
بِالْحَقِّ
بالبعث متعلق بالصيحة .
قوله تعالى
ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ
من القبور .
قوله تعالى
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ
بعد الموت للجزاء .
قوله تعالى
يَوْمَ
بدل آخر .
قوله تعالى
تَشَقَّقُ الْأَرْضُ
تتشقق وخففه الكوفيون وأبو عمرو .
قوله تعالى
عَنْهُمْ سِراعاً
مسرعين .
قوله تعالى
ذلِكَ
الأحياء الدال عليه التشقق
حَشْرٌ
بعث .
قوله تعالى
عَلَيْنا يَسِيرٌ
هيّن لا على غيرنا وهو ردّ قولهم ذلك رجع بعيد .