تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
عن الباقر ( ع ) : من أدمن في فرائضه ونوافله سورة ق وسّع اللّه عليه في رزقه وأعطاه كتابه بيمينه وحاسبه حسابا يسيرا . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . ق وَالْقُرْآنِ
اعرابه كاعراب أول ص . قوله تعالى
الْمَجِيدِ
ذي الشرف على سائر الكتب عن الصادق ( ع ) : فأما « ق » فهو الجبل المحيط بالأرض وخضرة السماء منه وبه يمسك اللّه الأرض أن تميد بأهلها والقمي : « ق » جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج وهو قسم . قوله تعالى
بَلْ عَجِبُوا
أي قريش . قوله تعالى
أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
من جنسهم يعني رسول اللّه ( ص ) ينذرهم بالبعث والعذاب . قوله تعالى
فَقالَ الْكافِرُونَ
وضع الظاهر موضع ضميرهم تسجيلا عليهم بالكفر . قوله تعالى
هذا
أي مجيء المنذر وما أنذر به
شَيْءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً
بدليل « 1 » ان [ ذلك رجع بعيد ] . قوله تعالى
ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
عن الوهم . قوله تعالى
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
ما تأكل من أجساد
هامش
( 1 ) أي كونه عجيبا بدليل أن هذا إلخ .