قوله تعالى
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
جمع باعتبار المعنى إذ كل طائفة جماعة ، وقيل وقع بين الخزرج والأوس قتال بالسعف والنعال فنزلت .
قوله تعالى
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما
بما فيه رضى اللّه .
قوله تعالى
فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما
تعدّت
عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ
ترجع إلى حكمه .
قوله تعالى
فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ
قيّد به الإصلاح الواقع بعد القتال لأنه مظنة الحيف .
قوله تعالى
وَأَقْسِطُوا
اعدلوا في كل أمر .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
يرضى فعلهم ويثيبهم عليه . وعن الباقر ( ع ) إنما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة وهم أهل هذه الآية وهم الذين بغوا على أمير المؤمنين فكان الواجب عليه قتالهم وقتلهم حتى يفيئوا إلى أمر اللّه . . . الخبر .
قوله تعالى
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
في الدين . عن الصادق ( ع ) بنو أب وأم وإذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخرون .
قوله تعالى
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
إذا تخاصما والتثنية بحسب الأغلب . عن الصادق ( ع ) : صدقة يحبها اللّه إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا . وعنه ( ع ) : لأن أصلح بين اثنين أحب اليّ من أن اتصدّق بدينارين . وعنه ( ع ) قال للمفضل إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي . وروي المصلح ليس بكذاب « 1 » .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في جميع الأمور .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
بتقواكم .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المقصود جواز الكذب للإصلاح .