قوله تعالى
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ
قيل يشعر بأنه لو خرج لا لأجلهم لزمهم الصبر إلى أن يكون خروجه إليهم .
قوله تعالى
لَكانَ
الصبر
خَيْراً لَهُمْ
في دينهم بنيل الثواب ودنياهم بان يوصفوا بالعقل والأدب .
قوله تعالى
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لمن تاب منهم .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
صدقه من كذبه وتطلّبوا بيان الأمر وانكشاف الحقيقة ولا تعتمدوا على قول الفاسق . روي أنه ( ص ) بعث وليد بن عقبة إلى بني المصطلق ليأخذ منهم صدقات الغنم وكان بينه وبينهم إحنة فلمّا سمعوا به استقبلوه فظن أنهم همّوا بقتاله فرجع وقال إنهم ارتدوا ومنعوا الزكاة فغضب النبي ( ص ) وهمّ ان يغزوهم فنزلت . وتنكير الفاسق والنبأ للتعميم .
قوله تعالى
أَنْ تُصِيبُوا
كراهة أصابتكم
قَوْماً بِجَهالَةٍ
جاهلين بحالهم .
قوله تعالى
فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
مغتمين غمّا لازما يتمنى فيه أن ما وقع لم يقع .