قوله تعالى
وَلا تَجَسَّسُوا
تتبعوا عورات المؤمنين بالبحث عنها .
قوله تعالى
وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
سئل الصادق ( ع ) عن الغيبة فقال : ان تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل وتثبت عليه أمرا قد ستره اللّه عليه لم يقم عليه فيه حدّ . وفي رواية واما الأمر الظاهر مثل الحدّة والعجلة فلا . وعن الكاظم ( ع ) من ذكر رجلا من خلفه بما هو منه مما عرفه الناس لم يغتبه ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته . وروي قولوا في الفاسق ما فيه كي يحذره الناس . وفي النبوي إياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنى ثم قال : ان الرجل يزني ويتوب فيتوب اللّه عليه وان صاحب الغيبة لا يغفر له الا ان يغفر له صاحبه .
قوله تعالى
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً
وفيه مبالغات ، تقرير الاستفهام ، ومحبة المكروه ، واشعار أحد بان لا أحد يحبه ، والتمثيل بأكل لحم الإنسان ، وكونه أخا وميتا وهو حال من لحم أو أخيه وشدّده نافع .
قوله تعالى
فَكَرِهْتُمُوهُ
أي عرض عليكم ذلك فكرهتموه بحكم العقل والطبع فاكرهوا ما هو نظيره وهو الغيبة .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
بترك الاغتياب والتوبة منه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ
بليغ في قبول التوبة .
قوله تعالى
رَحِيمٌ
منعم بالثواب عليها .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى
آدم وحواء فنسبة الكل واحدة .
قوله تعالى
وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً
جمع شعب وهو أعم طبقات النسب .