قوله تعالى
وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ
سدّت أنّ بجملتها مسدّ المفعولين وفائدة ذلك ما يلزمه ، أي : لا تقولوا الباطل عنده فان اللّه يخبره بالحال أو أن الرأي رأيه .
قوله تعالى
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ
الذي تريدون ان يتبع أمركم فيه .
قوله تعالى
لَعَنِتُّمْ
لوقعتم في العنت أي المشقة والشرطية استئناف تؤكد ما قبلها أو حال من أحد ضميري فيكم بمعنى أنه فيكم على حال يجب تغييرها .
قوله تعالى
وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ
سدّ مسدّ أحد مفعولي كرّه والآخر
[ الْكُفْرَ ]
.
قوله تعالى
الْكُفْرَ *
جحود الحق .
قوله تعالى
وَالْفُسُوقَ
الخروج عن القصد .
قوله تعالى
وَالْعِصْيانَ
ضدّ الإطاعة والخطاب لمن وصفهم يخالف وصف من سبق ذكرهم ولذا استدرك بصفتهم مدحا لهم وتعريضا بذم الأوّلين .
قوله تعالى
أُولئِكَ
المستثنون
هُمُ الرَّاشِدُونَ
المهتدون إلى كل خير .
وعن الباقر ( ع ) الفسوق الكذب . وعن الصادق ( ع ) الإيمان علي ( ع ) والثلاثة الثلاثة .
قوله تعالى
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً
علّة لحبب وكرّه وما بينهما اعتراض أو مصدر لهما ، أو الراشدون في المعنى إذ كل منها فضل وإنعام منه .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بأحوالهم .
قوله تعالى
حَكِيمٌ
في تدبيره .