تُقَدِّمُوا
متعدّ حذف مفعوله ليعم كل أمر أو ترك قصدا إلى التقديم لا إلى مفعوله ، أو لازم أي لا تتقدموا بقول أو فعل ويعضده قراءة يعقوب بالفتحات .
قوله تعالى
بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
أي لا تسبقوهما بقول أو فعل ولا تقطعوا أمرا الا بعد ما يحكمان به ويأذنان فيه .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في التقديم .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لأقوالكم .
قوله تعالى
عَلِيمٌ
بأفعالكم .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
إذا خاطبتموه .
قوله تعالى
وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ
أي أخفضوا أصواتكم عنده تأدّبا وإجلالا فإنه ليس كأحدكم ولا تخاطبوه باسمه كخطاب بعضكم لبعض بل قولوا يا رسول اللّه ونحوه ، وكرر نداهم لمزيد التذكير وإيذانا باستقلال المنادى له والاهتمام به .
قوله تعالى
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
علة للنهيين أي مخافة حبوطها فان الرفع والجهر إذا كانا استخفافا وإهانة كانا كفرا محبطا .
قوله تعالى
وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
حبوطها . القمي : نزلت في وفد بني تميم كانوا إذا قدموا على رسول اللّه ( ص ) وقفوا على باب حجرته فنادوا يا محمد اخرج إلينا وكانوا إذا خرج رسول اللّه ( ص ) تقدّموه في المشي وكانوا إذا كلّموه رفعوا أصواتهم فوق صوته ويقولون يا محمد يا محمد ما تقول في كذا كما يكلمون بعضهم بعضا فانزل اللّه
[ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ
يخفضونها
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
مراعاة للأدب .