لشأنها والتهويل لها فوضع الظاهر موضع المضمر لأنه أهول لها . القمي :
يرددها اللّه ، لهولها وقوع الناس بها .
قوله تعالى
وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ
وأي شيء أعلمك ما هي فإنها أعظم من أن تبلغها دراية أحد .
قوله تعالى
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ
نصب يوم بما دلّ عليه القارعة أي تقرع .
قوله تعالى
كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ
كالجراد وما يتهافت في النار المنتشر لكثرتهم وتفرقهم وتموجهم حيرة .
قوله تعالى
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
كالصوف الملوّن المندوف لتفرق أجزائها وخفة سيرها .
قوله تعالى
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
بأن رجحت حسناته .
قوله تعالى
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
راض صاحبها من مجاز الاسناد أو ذات رضى .
قوله تعالى
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
بأن رجحت سيئاته .
قوله تعالى
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
فمأواه النار ثم عظّم هاوية بقوله
[ وَما أَدْراكَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ
وحذف حمزة هاء السكت وصلا ثم فسّرها بقوله
[ نارٌ حامِيَةٌ ] .
قوله تعالى
نارٌ حامِيَةٌ
شديدة الحرّ .
تمّت وللّه الحمد سورة القارعة وتفسيرها .