تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
لشأنها والتهويل لها فوضع الظاهر موضع المضمر لأنه أهول لها . القمي : يرددها اللّه ، لهولها وقوع الناس بها . قوله تعالى
وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ
وأي شيء أعلمك ما هي فإنها أعظم من أن تبلغها دراية أحد . قوله تعالى
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ
نصب يوم بما دلّ عليه القارعة أي تقرع . قوله تعالى
كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ
كالجراد وما يتهافت في النار المنتشر لكثرتهم وتفرقهم وتموجهم حيرة . قوله تعالى
وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
كالصوف الملوّن المندوف لتفرق أجزائها وخفة سيرها . قوله تعالى
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
بأن رجحت حسناته . قوله تعالى
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ
راض صاحبها من مجاز الاسناد أو ذات رضى . قوله تعالى
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
بأن رجحت سيئاته . قوله تعالى
فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ
فمأواه النار ثم عظّم هاوية بقوله
[ وَما أَدْراكَ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ
وحذف حمزة هاء السكت وصلا ثم فسّرها بقوله
[ نارٌ حامِيَةٌ ] .
قوله تعالى
نارٌ حامِيَةٌ
شديدة الحرّ . تمّت وللّه الحمد سورة القارعة وتفسيرها .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 444 | السيد عبد الله شبر