عنه ( ع ) من أدمن قراءتها في فريضة أو نافلة غشاه اللّه برحمته في الدنيا والآخرة وأتاه الأمن يوم القيامة من عذاب النار .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
القيامة تغشى الناس بأهوالها ، أو النار تغشى وجوه الكفّار .
قوله تعالى
وُجُوهٌ
أريد بها وبالآتية الذوات .
قوله تعالى
يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ
ذليلة .
قوله تعالى
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
ذات نصب أي تعب في عملها في النار تجر السلاسل والأغلال ، أو في عملها في الدنيا ما لا ينفعها حينئذ .
قوله تعالى
تَصْلى ناراً
تدخلها ، وضم أبو بكر وأبو عمرو التاء من الإصلاء .
قوله تعالى
حامِيَةً
شديدة الحر .
قوله تعالى
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ
متناهية في الحر .
قوله تعالى
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
قيل هو شوك بشع خبيث لا ترعاه دابة إذا يبس . أو شوك من نار يشبهه وهو والزقوم والغسلين كل منها لناس أو في وقت . القمي قال : عرق أهل النار وما يخرج من فروج الزواني . وعن النبي ( ص ) : الضريع شيء يكون في النار يشبه الشوك أمرّ وأنتن من الجيفة وأشدّ حرّا من النار سمّاه اللّه الضريع . وروي لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها .
وعن الصادق ( ع ) لا يبالي الناصب صلّى أم زنى وهذه الآية نزلت فيهم .