التبرك . والقمي : أي نعلمك فلا تنسى إلّا ما شاء اللّه ثم استثنى لأنه لا يؤمن عليه النسيان فإن الذي لا ينسى هو اللّه تعالى .
قوله تعالى
إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى
ما ظهر من أحوالكم وما بطن فيعلم ما فيه صلاحكم من نسخ وإبقاء أو جهرك بقراءتك مع جبرئيل وما في نفسك من خوف النسيان فلا تتعب بالجهر فإنه يكفيك ما تخافه .
قوله تعالى
وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى
نوفقك للطريقة اليسرى في حفظه أو الشريعة السهلة .
قوله تعالى
فَذَكِّرْ
عظ بالقرآن .
قوله تعالى
إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
قيل : أولم تنفع فحذف للعلم به ، أو اشترط ذلك في تكريره مع حصول اليأس من البعض ، أو قصد به ذمهم بأن الذكرى لا تنفعهم .
قوله تعالى
سَيَذَّكَّرُ
سيتعظ بها .
قوله تعالى
مَنْ يَخْشى
اللّه ويتقيه .
قوله تعالى
وَيَتَجَنَّبُهَا
أي الذكر .
قوله تعالى
الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى
نار جهنّم أو السفلى من أطباقها . والقمي قال : نار يوم القيامة .
قوله تعالى
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها
فيستريح .
قوله تعالى
وَلا يَحْيى
حياة هنيئة كما قال تعالى ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت .
قوله تعالى
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
تطهر من الشرك والمعصية .
قوله تعالى
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ
بقلبه ولسانه .
قوله تعالى
فَصَلَّى
والقمي قال : زكاة الفطرة إذا أخرجها قبل صلاة العيد فصلّى صلاة الفطر والأضحى . وعن الصادق ( ع ) من أخرج