تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
قوله تعالى
كَلَّا
ردع للإنسان عمّا هو عليه . قوله تعالى
لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ
لم يقض من لدن آدم إلى هذه الغاية ما أمره اللّه بأمره إذ لا يخلو أحد من تقصير ما وقيل المراد به الكافر . قوله تعالى
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ
نظر اعتبار . قوله تعالى
إِلى طَعامِهِ
المنعم به لتعيشه وعنهم ( ع ) إلى علمه ممن يأخذه . قوله تعالى
أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا
أي المطر استئناف يبين كيف قدره ودبّره وفتحها الكوفيون بدل اشتمال منه . قوله تعالى
ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا
بالنبات أو الكراب من الإسناد إلى السبب . قوله تعالى
فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا
كالحنطة والشعير . قوله تعالى
وَعِنَباً وَقَضْباً
هو القت سمي بالمصدر لأنه يقضب أي يقطع فينبت . قوله تعالى
وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا وَحَدائِقَ غُلْباً
عظاما لكثرة أشجارها أو غلاظ الأشجار مستعار من الأغلب غليظ العنق . قوله تعالى
وَفاكِهَةً وَأَبًّا
ومرعى الدّواب لأنه يأبّ أي يأمّ أو الفاكهة اليابسة تأبّ أي تعدّ للشفاء « 1 » وفي إرشاد المفيد روي أن أبا بكر سئل عن قول اللّه تعالى وفاكهة وأبّا فلم يعرف معنى الأب من القرآن وقال أي سماء تظلني أم أي أرض تقلّني أم كيف أصنع إن قلت في
هامش
( 1 ) للشتاء .