كتاب اللّه ما لا أعلم أما الفاكهة فنعرفها وأما الأب فاللّه أعلم به . فبلغ أمير المؤمنين ( ع ) مقالته في ذلك فقال سبحان اللّه أما علم أن الأب هو الكلأ والمرعى . . . الخبر .
قوله تعالى
مَتاعاً
أي خلق جميع ذلك تمتيعا .
قوله تعالى
لَكُمْ
بأطعمته .
قوله تعالى
وَلِأَنْعامِكُمْ
بعلفه .
قوله تعالى
فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ
نفخة القيامة تصيخ الأسماع أي تصكها أو يصخ الناس لها أي يستمعون .
قوله تعالى
يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ
بدل من إذا .
قوله تعالى
مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصاحِبَتِهِ
زوجته .
قوله تعالى
وَبَنِيهِ
لشغله بنفسه أو لئلا يطالبوه بحقوقهم والترقي من الأدنى إلى الأعلى في المحبة والانس للمبالغة وجواب إذا دلّ عليه .
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
حال يشغله عن غيره . وعن علي ( ع ) قابيل يفرّ من هابيل والذي يفرّ من أمّه موسى والذي يفر من أبيه إبراهيم يعني الأب المربّي لا الوالد والذي يفرّ من صاحبته لوط والذي يفرّ من ابنه نوح وابنه كنعان قال الصّدوق : إنما يفرّ موسى من أمّه خشية أن يكون قصّر فيما وجب عليه من حقها وعن النبي ( ص ) قال : يبعث الناس حفاة عراة غرلا « 1 » يلجمهم العرق ويبلغ شحمة الأذن فقالت سودة زوجة النبي ( ص ) وا سوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض فقال ( ص ) : شغل الناس عن ذلك وتلا لكل امرئ منهم . . . إلخ .
قوله تعالى
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ
مضيئة .
هامش
( 1 ) الغرل جمع الأغرل وهو الأغلف غير المختون .