تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
خصّوا فيها خمسة فقالوا
[ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا
وضمه نافع . قوله تعالى
وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً
قيل هم أسماء قوم صلحاء بين آدم ونوح فلما ماتوا صوروهم تبركا بهم فلما طال الزمان عبدوا ثم انتقلت إلى العرب . والقمي قال : كان قوم مؤمنين « 1 » قبل نوح فماتوا فحزن عليهم الناس فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فلما جاءهم الشتاء أدخلوهم البيوت فمضى ذلك القرن وجاء القرن الآخر فجاءهم إبليس فقال لهم ان هؤلاء آلهة كان آباؤكم يعبدونها فعبدوهم وضل منهم بشر كثير فدعا عليهم نوح فأهلكهم اللّه . وقال : كانت ود صنما لكليب وسواع لهذيل ويغوث لمراد ويعوق لهمدان ونسر لحصين . قوله تعالى
وَقَدْ أَضَلُّوا
أي الرؤساء أو الأصنام . قوله تعالى
كَثِيراً
وهو مثل قوله إنهن أضللن كثيرا . قوله تعالى
وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا
عن الجنة أو إلّا خذلانا أو عذابا مثل قوله في ضلال وسعر . والقمي : هلاكا وتدميرا . قوله تعالى
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ
من أجلها وما زيدت تأكيدا وقرأ أبو عمرو خطايا كقضايا . قوله تعالى
أُغْرِقُوا
بالطوفان . قوله تعالى
فَأُدْخِلُوا ناراً
قيل عذّبوا بها عقيب الإغراق تحت الماء عذاب القبر أو في الآخرة والتعقيب لعدم الاعتداد بمدة البرزخ ونكرت تعظيما . قوله تعالى
فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً
يمنعونهم منها .
هامش
( 1 ) الصحيح مؤمنون .