عن الصادق ( ع ) من قرأها في فريضة كانت له شفيعا يوم القيامة وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثم لا تفارقه حتى تدخله الجنة .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
لا يستحقهما غيره .
قوله تعالى
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ
أي كان الواجب عليكم ان تقابلوا نعمة الإيجاد بالاجتماع على الإيمان لا أن يغلب عليكم الكفر وقدم الكافر نظرا إلى هذه الغلبة .
قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ
من كفر وايمان .
قوله تعالى
بَصِيرٌ
عليم فيجازيكم به . وسئل الصادق ( ع ) عن الآية فقال عرف اللّه إيمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهم ذر .
قوله تعالى
خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ
بالحكمة لا عبثا .
قوله تعالى
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
حيث زينكم بصفوة أوصاف الكائنات وخصكم بخلاصة خصائص المبدعات .