أنفسهم
مِنْهَا الْأَذَلَّ
يعني المؤمنين .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ
الغلبة والقوة .
قوله تعالى
وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
بإعزازه لهم .
قوله تعالى
وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ
ذلك .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
لا يشغلكم تدبيرها والاهتمام بها عن ذكره كالصلاة وسائر العبادات .
قوله تعالى
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
لأنهم باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني .
قوله تعالى
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ
بعض أموالكم ادخارا للآخرة .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
ان يرى دلائله .
قوله تعالى
فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي
امهلتني .
قوله تعالى
إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ
فأتصدق .
قوله تعالى
وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
وقرئ وأكون منصوبا سئل ( ع ) عن قوله اللّه فأصدق قال أصدق من الصدقة وأكن من الصالحين أحج وعن الصادق ( ع ) الصلاح هنا الحج .
قوله تعالى
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها
عن الباقر ( ع ) ان عند اللّه كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء فإذا كان ليلة القدر انزل اللّه فيها كل شيء يكون إلى مثلها فذلك قوله ولن يؤخر اللّه نفسا إذا جاء أجلها إذا أنزله اللّه وكتبه كتاب السماوات وهو الذي لا يؤخره .
قوله تعالى
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
فلا يخفى عليه وقرأ أبو بكر بالياء .
تمّت وللّه الحمد سورة المنافقون وتفسيرها .