قوله تعالى
وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ
بالمجازاة به .
قوله تعالى
وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
لكفاية ارادته فيه .
قوله تعالى
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
محمد ( ص ) .
قوله تعالى
وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا
أي القرآن . القمي : النور أمير المؤمنين ( ع ) وعن الكاظم ( ع ) الإمامة هي النور وذلك قوله آمنوا . . .
إلخ قال النور هو الامام وعن الباقر ( ع ) في الآية النور واللّه هو الأئمة .
قوله تعالى
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
عليم
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ
مقدر باذكر أو ظرف تنبؤن .
قوله تعالى
لِيَوْمِ الْجَمْعِ
جمع الأولين والآخرين لأجل جزائه .
قوله تعالى
ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
يغبن فيه أهل الجنة أهل النار بأخذ منازلهم في الجنة لو آمنوا والتفاعل بمعنى الفعل إذ لا غبن في العكس . . عن النبي ( ص ) ما من عبد مؤمن يدخل الجنة الا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا وما من عبد مؤمن يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة وعن الصادق ( ع ) يوم يغبن أهل الجنة أهل النار .
قوله تعالى
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ
وقراهما نافع وابن عامر بالنون .
قوله تعالى
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
إذ فيه خلاص من العقاب ونيل للثواب .