تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
قوم شهدوا شهادة الحق وكانوا كاذبين . قال المنافقون حين قالوا لرسول اللّه ( ص ) نشهد إنك لرسول اللّه ( ص ) . قوله تعالى
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ
جمع يمين أي حلفهم الكاذب . قوله تعالى
جُنَّةً
وقاية عن القتل والسبي . قوله تعالى
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
صدا أو صدودا . قوله تعالى
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي عملهم من نفاقهم وصدّهم . قوله تعالى
ذلِكَ
المذكور من أوصافهم . قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ آمَنُوا
ظاهرا . قوله تعالى
ثُمَّ كَفَرُوا
باطنا بإصرار . قوله تعالى
فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ
أي تمكن الكفر فيها حتى صارت كالمختوم عليها . قوله تعالى
فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
الحق فلم يخلصوا الإيمان . قوله تعالى
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ
لذلاقتهم وحلاوة كلامهم . قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
إلى الحائط في كونهم أشباحا خالية من العلم والنظر . وعن الباقر ( ع ) يقول لا يسمعون ولا يعقلون وسكن خشب قنبل وأبو عمرو والكسائي . قوله تعالى
يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ
كنداء في العسكر ونحو ذلك . قوله تعالى
عَلَيْهِمْ
مفعول ثان أي واقعة عليهم بجبنهم وخيانتهم والخائن خائف .