قوم شهدوا شهادة الحق وكانوا كاذبين . قال المنافقون حين قالوا لرسول اللّه ( ص ) نشهد إنك لرسول اللّه ( ص ) .
قوله تعالى
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ
جمع يمين أي حلفهم الكاذب .
قوله تعالى
جُنَّةً
وقاية عن القتل والسبي .
قوله تعالى
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
صدا أو صدودا .
قوله تعالى
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي عملهم من نفاقهم وصدّهم .
قوله تعالى
ذلِكَ
المذكور من أوصافهم .
قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ آمَنُوا
ظاهرا .
قوله تعالى
ثُمَّ كَفَرُوا
باطنا بإصرار .
قوله تعالى
فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ
أي تمكن الكفر فيها حتى صارت كالمختوم عليها .
قوله تعالى
فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
الحق فلم يخلصوا الإيمان .
قوله تعالى
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ
لذلاقتهم وحلاوة كلامهم .
قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
إلى الحائط في كونهم أشباحا خالية من العلم والنظر . وعن الباقر ( ع ) يقول لا يسمعون ولا يعقلون وسكن خشب قنبل وأبو عمرو والكسائي .
قوله تعالى
يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ
كنداء في العسكر ونحو ذلك .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ
مفعول ثان أي واقعة عليهم بجبنهم وخيانتهم والخائن خائف .