قوله تعالى
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ
القرآن .
قوله تعالى
وَيُزَكِّيهِمْ
من خبائث العقائد والأخلاق .
قوله تعالى
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
القرآن والشريعة .
قوله تعالى
وَإِنْ
هي المخففة .
قوله تعالى
كانُوا مِنْ قَبْلُ
قبل بعثه .
قوله تعالى
لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
من الشرك والبدع الباطلة .
واللام فارقة . عن الصادق ( ع ) في الأميين قال كانوا يكتبون ولكن لم يكن معهم كتاب من عند اللّه ولا بعث إليهم رسول فنسبهم اللّه إلى الأميين .
وقيل للجواد ( ع ) يزعم الناس انما سمّي النبي ( ص ) الأمي لأنه لم يحسن أن يكتب فقال كذبوا عليهم لعنة اللّه أنى ذلك واللّه يقول هو الذي . . . إلخ فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن ، واللّه لقد كان ( ص ) يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو قال بثلاث وسبعين لسانا وانما سمّي الأمي لأنه كان من أهل مكة ومكة من أمهات القرى وذلك قوله لتنذر أم القرى ومن حولها .
قوله تعالى
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ
عطف على الأميين أو على هم في يعلمهم .
قوله تعالى
لَمَّا يَلْحَقُوا
لم يلحقوا بعد
بِهِمْ
وسيلحقون وهم الذين جاءوا بعد الصحابة إلى يوم القيامة فان دعوته تعمّهم . وعن الباقر ( ع ) هم الأعاجم ومن لا يتكلم بلغة العرب . وروي أن النبي ( ص ) قرأ هذه الآية فقيل من هؤلاء فوضع يده على كتف سلمان وقال لو كان العلم في الثريا لنالته رجال من هؤلاء .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ذلِكَ
الفضل الذي اختصه به .
قوله تعالى
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ
بمقتضى حكمته .
قوله تعالى
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
فهو الحقيق بإيتاء الفضل .