وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وعن الباقر ( ع ) في الآية الأولى فقالوا : لو نعلم ما هي لبذلنا فيها الأموال والأنفس والأولاد ، فقال اللّه تؤمنون باللّه الآيتين .
قوله تعالى
وَ
لكم إلى هذه النعمة الآجلة نعمة
[ أُخْرى ]
.
قوله تعالى
أُخْرى
عاجلة ، أو ويؤتكم نعمة أخرى .
قوله تعالى
تُحِبُّونَها
صفة .
قوله تعالى
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ
خبر محذوف على الوجهين أو بدل على الأول .
قوله تعالى
وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
عاجل وهو فتح مكة أو الأعم منه .
والقمي : يعني في الدنيا بفتح القائم ( عج ) وأيضا قال فتح مكة .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ
لدينه واضافه الكوفيون وابن عامر .
قوله تعالى
كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
أي من الأنصار الكائنون معي متوجها إلى اللّه وفتح نافع الياء .
قوله تعالى
قالَ الْحَوارِيُّونَ
وهم أصفياؤه وأول من آمن به وكانوا اثني عشر من الحور وهو البياض .
قوله تعالى
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
بعيسى .
قوله تعالى
وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ
منهم به .
قوله تعالى
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
غالبين بالحجة أو الحرب .
تمّت وللّه الحمد سورة الصف وتفسيرها .