تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وعن الباقر ( ع ) في الآية الأولى فقالوا : لو نعلم ما هي لبذلنا فيها الأموال والأنفس والأولاد ، فقال اللّه تؤمنون باللّه الآيتين . قوله تعالى
وَ
لكم إلى هذه النعمة الآجلة نعمة
[ أُخْرى ]
. قوله تعالى
أُخْرى
عاجلة ، أو ويؤتكم نعمة أخرى . قوله تعالى
تُحِبُّونَها
صفة . قوله تعالى
نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ
خبر محذوف على الوجهين أو بدل على الأول . قوله تعالى
وَفَتْحٌ قَرِيبٌ
عاجل وهو فتح مكة أو الأعم منه . والقمي : يعني في الدنيا بفتح القائم ( عج ) وأيضا قال فتح مكة . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ
لدينه واضافه الكوفيون وابن عامر . قوله تعالى
كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ
أي من الأنصار الكائنون معي متوجها إلى اللّه وفتح نافع الياء . قوله تعالى
قالَ الْحَوارِيُّونَ
وهم أصفياؤه وأول من آمن به وكانوا اثني عشر من الحور وهو البياض . قوله تعالى
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
بعيسى . قوله تعالى
وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ
منهم به . قوله تعالى
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
غالبين بالحجة أو الحرب . تمّت وللّه الحمد سورة الصف وتفسيرها .