( ع ) في الآية تعد الشهور ثم تعد الأيام ثم تعد الساعات ثم تعد النفس فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون .
قوله تعالى
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
بمجازاتكم به .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
لم يقل قل كما في اليهود تشريفا للمؤمنين بخطابه .
قوله تعالى
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ
أي أذّن لها .
قوله تعالى
مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
سمي جمعة لاجتماع الناس فيه وعن الباقر ( ع ) ان اللّه جمع فيها خلقه لولاية محمد ( ص ) ووصيّه في الميثاق فسمّاه يوم الجمعة لجمعه فيها خلقه .
قوله تعالى
فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
أي إلى الصلاة كما يستفاد مما قبله ومما بعده ، أي امضوا إليها مسرعين وقرأ ابن مسعود ، فامضوا إلى ذكر اللّه ، وروي ذلك عن علي والباقر والصادق ( ع ) .
قوله تعالى
وَذَرُوا الْبَيْعَ
اتركوا المعاملة . روي أنه كان بالمدينة إذا أذن المؤذن يوم الجمعة نادى مناد حرم البيع .
قوله تعالى
ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ
أي السعي إلى ذكر اللّه خير لكم من المعاملة فان الآخرة خير وأبقى .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
الخير والشر . عن الباقر ( ع ) فرض اللّه على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة منها صلاة واحدة فرضها اللّه في جماعة وهي الجمعة ووضعها عن تسعة عن الصغير والكبير والمجنون والمسافر والعبد والمرأة والمريض والأعمى ومن كان على رأس فرسخين .
قوله تعالى
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ
أديت وفرغ منها .
قوله تعالى
فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ
إباحة بعد حظر وكذا [
وَابْتَغُوا . . .
إلخ ] .