قوله تعالى
وَإِذْ
واذكر إذ
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ
لما تقدمني .
قوله تعالى
مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي
وسكن الياء ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
اسْمُهُ أَحْمَدُ
أي ديني التصديق بكتب اللّه وأنبيائه .
عن الباقر ( ع ) ان اسم النبي ( ص ) في صحف إبراهيم الماحي وفي توراة موسى الحاد وفي إنجيل عيسى أحمد وفي الفرقان محمد ( ص ) وعن الصادق ( ع ) كان بين عيسى ومحمد ( ص ) خمسمائة عام منها مائتان وخمسون عاما ليس فيها نبي ولا عالم ظاهر كانوا متمسكين بدين عيسى ثم قال ولا تكون الأرض إلّا وفيها عالم .
قوله تعالى
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا
المجيء به
سِحْرٌ مُبِينٌ
بين . وقرأ حمزة والكسائي ساحر فالإشارة إلى الجائي .
قوله تعالى
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
بتسمية معجزاته سحرا .
قوله تعالى
وَهُوَ يُدْعى إِلَى الْإِسْلامِ
الذي فيه سعادة الدارين .
قوله تعالى
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
لا يرشدهم إلى ما فيه صلاحهم .
قوله تعالى
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا
نصب بان مقدرة واللام زائدة أو للعلة أي يريدون الافتراء ليطفؤوا
[ نُورَ اللَّهِ ]
.
قوله تعالى
نُورَ اللَّهِ
برهانه ، أو دينه أو القرآن .