قوله تعالى
بِأَفْواهِهِمْ
بطعنهم فيه .
قوله تعالى
وَاللَّهُ مُتِمُّ
مظهر
نُورِهِ
بإعلائه وتأييده واضافه ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
إتمامه . وعن الكاظم ( ع ) يريدون ليطفؤوا ولاية أمير المؤمنين ( ع ) بأفواههم واللّه متم الإمامة لقوله :
الذين أمنوا وباللّه ورسوله والنور الذي أنزلنا والنور هو الامام . والقمي :
واللّه متم نوره بالقائم ( عج ) من آل محمد ( ص ) إذا خرج يظهره اللّه على الدين كله حتى لا يعبد غير اللّه .
قوله تعالى
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ
ليغلبه - قوله تعالى
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
على كل دين . عن الباقر ( ع ) ان ذلك يكون عند خروج المهدي ( عج ) من آل محمد ( ص ) .
قوله تعالى
وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
ذلك .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ
وشدّده ابن عامر .
قوله تعالى
مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
ثم استأنف لبيان التجارة فقال
[ تُؤْمِنُونَ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ
وهو أمر أتى بلفظ الخبر اشعارا بتأكده .
قوله تعالى
ذلِكُمْ
المذكور .
قوله تعالى
خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
انه خير فافعلوه .
قوله تعالى
يَغْفِرْ
جواب للأمر المراد بالخبر أو لشرط مقدر .
قوله تعالى
لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ