قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
روي أن المسلمين قالوا : لو علمنا أحب الأعمال إلى اللّه لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا ، فأنزل اللّه : ان اللّه يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا فولوا يوم أحد فنزلت . والقمي : مخاطبة لأصحاب رسول اللّه ( ص ) الذين وعدوه ان ينصروه ولا يخالفوا أمره ولا ينقضوا عهده في علي ( ع ) فعلم اللّه أنهم لا يفون وقد سمّاهم المؤمنين بإقرارهم وإن لم يصدقوا .
قوله تعالى
كَبُرَ
عظم .
قوله تعالى
مَقْتاً
تمييز وهو أشد البغض .
قوله تعالى
عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا
فاعل كبر .
قوله تعالى
ما لا تَفْعَلُونَ
وفيه مبالغة في المنع منه . عن الصادق ( ع ) عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له ومن أخلف فبخلف اللّه بدا ولمقته تعرض وذلك قوله يا أيها . . . إلخ .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا
صافين مصدر بمعنى الحال .
قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ
في تراصهم بلا خلل
بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ
ملصق بعضه ببعض مستحكم حال مداخلة . عن علي ( ع ) في الآية أتدرون ما سبيل اللّه ومن سبيله أنا سبيل اللّه الذي نصبني للاتباع بعد نبيه ( ص ) .
قوله تعالى
وَإِذْ
واذكر إذ
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
والعلم بالرسالة يوجب التعظيم ويمنع الإيذاء وقد مرّ في قصة قارون أنه دس إليه امرأة وزعم أنه زنى بها ورموه بقتل هارون .
قوله تعالى
فَلَمَّا زاغُوا
عدلوا عن الحق .