قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ
البنات أو الاسقاط .
قوله تعالى
وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ
وهو أن يلحقن بأزواجهن غير أولادهن من اللقطاء أو وصف بوصف ولدها الحقيقي من أنه إذا ولد سقط بين يديها ورجليها ، وقيل : هو الكذب والنميمة وقذف المحصنة . وفي الجوامع كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هذا ولدي منك . كنى بالبهتان المفترى بين يديها ورجليها عن الولد الذي تلصقه بزوجها كذبا لأن بطنها الذي تحمله فيه بين اليدين وفرجها الذي تلده به بين الرجلين .
قوله تعالى
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ
في حسنة تأمرهن بها وعن الصادق ( ع ) هو ما فرض اللّه عليهن من الصلاة والزكاة وما أمرهن به من خير .
قوله تعالى
فَبايِعْهُنَّ
على ذلك .
قوله تعالى
وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
للمؤمنين والمؤمنات عن الصادق ( ع ) لما فتح رسول اللّه ( ص ) مكة بايع الرجال ثم جاءت النساء يبايعن فنزلت ، وعنه ( ع ) جمعهن حوله ثم دعا بتور فصبّ فيه ماء نضوحا ثم غمس يده فيه ثم قال ( ص ) أبايعكن على أن لا تشركن . . . إلخ . أقررتن ؟ قلن : نعم فأخرج يده من التور ثم قال لهن :
اغمسن أيديكن ففعلت فكانت يد رسول اللّه ( ص ) الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف أنثى ليست بمحرم .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
يعني عامة الكفار أو اليهود إذ روي أنها نزلت في بعض فقراء المسلمين كانوا يواصلون اليهود ليصيبوا من ثمارهم .