قوله تعالى
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ
من أهل العهد أو من اتّصف بذلك ثم نسخ بآية السيف أو من آمن بمكة .
قوله تعالى
أَنْ تَبَرُّوهُمْ
بدل اشتمال من الذين .
قوله تعالى
وَتُقْسِطُوا
تفضوا
إِلَيْهِمْ
بالقسط أي العدل .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
العادلين . روي أن فتيلة بنت عبد العزّى قدمت مشركة على بنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا فلم تقبلها ولم تأذن لها بالدخول فنزلت .
قوله تعالى
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا
عاونوا .
قوله تعالى
عَلى إِخْراجِكُمْ
كمشركي مكة .
قوله تعالى
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
بدل اشتمال من الذين .
قوله تعالى
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
لوضعهم الولاية غير موضعها .
قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ
المظهرات للإيمان .
قوله تعالى
مُهاجِراتٍ
من الكفّار بعد أن صالحتموهم بالحديبية على ردّ من جاءكم منهم إليهم ، بيّن أن ذلك إنما كان في الرجال دون النساء .
قوله تعالى
فَامْتَحِنُوهُنَّ
اختبروهن بالحلف انهن لم يخرجن إلّا للإسلام لا لبغض زوج ولا لعشق مسلم ، وبغير ذلك مما يفيد صدقهن .