قوله تعالى
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
كرر مصدرا بالقسم تأكيدا لأمر التأسي ولذلك أبدل من لكم .
قوله تعالى
لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
فإنه يؤذن بأن تاركه لا يرجوهما . ويؤكده
وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
فإنه نوع وعيد .
قوله تعالى
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ
على ذلك .
قوله تعالى
وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لما يفرط منكم من موالاتهم من قبل ولما بقي في قلوبكم من ميل الرحم . وعن الباقر ( ع ) ان اللّه أمر نبيّه ( ص ) والمؤمنين بالبراءة من قومهم ما داموا كفّارا فقال لقد كان لكم فيهم أسوة إلى قوله رحيم ، قطع اللّه ولاية المؤمنين منهم وأظهروا لهم العداوة فقال عسى اللّه . . . إلخ فلما أسلم أهل مكة خالطهم أصحاب رسول اللّه ( ص ) وناكحوهم وتزوج رسول اللّه ( ص ) حبيبة بنت أبي سفيان .