قوله تعالى
يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ
من مكة .
قوله تعالى
أَنْ
لأن
تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ
من أوطانكم .
قوله تعالى
جِهاداً
للجهاد .
قوله تعالى
فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي
وجواب ان محذوف دل عليه لا تتخذوا .
قوله تعالى
تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ
أي منكم ، أو أعلم مضارع والباء مزيدة .
قوله تعالى
وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ
أي الاتخاذ .
قوله تعالى
فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
أخطأ وسطه .
قوله تعالى
إِنْ يَثْقَفُوكُمْ
يظفروا بكم .
قوله تعالى
يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً
ولا ينفعكم إلقاء المودة إليهم .
قوله تعالى
وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ
بما يسوؤكم كالقتل والشتم .
قوله تعالى
وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ
تمنوا ارتدادكم وعطف على المضارع إيذانا بسبق ودادهم لذلك وان لم يثقفوكم .
قوله تعالى
لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ
قراباتكم .
قوله تعالى
وَلا أَوْلادُكُمْ
الذين لأجلهم توادّون الكفرة .
قوله تعالى
يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ
بصيغة المجهول مخففا أي يفرق .
قوله تعالى
بَيْنَكُمْ
ويفرّ بعضكم من بعض لشدة الهول وشدد ابن عامر مجهولا وحمزة والكسائي معلوما وخففه عاصم معلوما .