تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
قوله تعالى
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً
متشققا . قوله تعالى
مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
تمثيل وتخييل أريد به توبيخ الإنسان على عدم خشوعه لتلاوة القرآن بدليل
[ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ
أي هذا وغيره . قوله تعالى
نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
فيتعظون . قوله تعالى
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
ما غاب عن الحس وما ظهر أو المعدوم والموجود أو السر والعلانية . وعن الباقر ( ع ) الغيب ما لم يكن والشهادة ما كان . قوله تعالى
هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
البليغ في النزاهة عمّا يوجب نقصانا . القمي قال : هو البريء من شوائب الآفات الموجبات للجهل . قوله تعالى
السَّلامُ
ذو السلامة من كل نقص وآفة . قوله تعالى
الْمُهَيْمِنُ
الرقيب الحافظ لكل شيء . القمي قال : أي الشاهد . قوله تعالى
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ
الذي تنفذ مشيئته في كل أحد ولا ينفذ فيه مشيئة أحد والذي يصلح أحوال خلقه . قوله تعالى
الْمُتَكَبِّرُ
الذي تكبّر عن كل ما يوجب حاجة ونقصا . قوله تعالى
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
سئل علي ( ع ) ما تفسير سبحان اللّه فقال هو تعظيم جلال اللّه وتنزيهه عمّا قال فيه كل مشرك فإذا قالها العبد صلّى عليه كل ملك . قوله تعالى
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ
المقدّر للأشياء بحكمته .