عن الصادق ( ع ) من قرأها في فرائضه ونوافله امتحن اللّه قلبه للإيمان ونوّر له بصره ولا يصيبه فقر أبدا ولا جنون في بدنه ولا ولده .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
روي لما همّ النبي ( ص ) بغزو أهل مكة كتب حاطب بن أبي بلتعة إليهم ينذرهم فبعث ( ص ) عليا ( ع ) في نفر وقال انطلقوا إلى روضة خارج فإن بها صفيّة معها كتاب حاطب إلى أهل مكة فأدركوها ، فجحدت فسلّ علي ( ع ) سيفه فأخرجته من عقيصتها فقال النبي ( ص ) لحاطب ما حملك عليه ؟ فقال : ما كفرت منذ أسلمت ولكني كنت غريبا في قريش وليس لي فيهم من يحمي أهلي فأردت أن اتخذ عندهم يدا وقد علمت أن كتابي لا يغني عنهم شيئا . فقبل عذره ونزلت .
قوله تعالى
تُلْقُونَ
توصلون
إِلَيْهِمْ
أخبار الرسول ( ص ) .
قوله تعالى
بِالْمَوَدَّةِ
بسببها والباء زائدة والمودة المفعول والجملة حال من فاعل تتخذوا أو صفة لأولياء جرت على غير من هي له واقتضائها لإبراز الضمير إنما هو في الاسم لا الفعل .
قوله تعالى
وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ
حال عاملها أحد الفعلين .