في قلوبهم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيفعل ما يريد تارة بالوسائط الظاهرة وتارة بغيرها .
قوله تعالى
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
بيان للأوّل ولذلك لم يعطف عليه .
قوله تعالى
فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
عن علي ( ع ) نحن واللّه الذين عنى اللّه بذي القربى الذين قرنهم بنفسه ونبيّه فقال ما أفاء . . . إلخ الخبر وعن السجّاد ( ع ) هم قرباؤنا ومساكيننا وأبناء سبيلنا .
قوله تعالى
كَيْ لا يَكُونَ
الفيء وهو علة لقسمته على هذا الوجه .
قوله تعالى
دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
شيئا يتداولونه بينهم والخطاب للمؤمنين دون النبي ( ص ) وآله ( ع ) وقرأ هشام تكون بالتاء ورفع دولة على التامّة أي كي لا يقع شيء في متداول بينهم .
قوله تعالى
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ
أعطاكم من الفيء والأمر .
قوله تعالى
فَخُذُوهُ
وارضوا به وامتثلوه .
قوله تعالى
وَما نَهاكُمْ عَنْهُ
من أخذ الفيء وغيره .
قوله تعالى
فَانْتَهُوا
عنه .
قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في معصية رسوله .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
لمن عصى .
قوله تعالى
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ
متعلق بمحذوف أي اعجبوا لهم . وقيل بدل من ولذي القربى وما بعده أو مما بعده خاصّة إن قيل بإعطاء أغنياء ذوي القربى ولا يجوز عندنا الا ان يخصّ بفقراء بني هاشم أو