تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
في قلوبهم . قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيفعل ما يريد تارة بالوسائط الظاهرة وتارة بغيرها . قوله تعالى
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
بيان للأوّل ولذلك لم يعطف عليه . قوله تعالى
فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
عن علي ( ع ) نحن واللّه الذين عنى اللّه بذي القربى الذين قرنهم بنفسه ونبيّه فقال ما أفاء . . . إلخ الخبر وعن السجّاد ( ع ) هم قرباؤنا ومساكيننا وأبناء سبيلنا . قوله تعالى
كَيْ لا يَكُونَ
الفيء وهو علة لقسمته على هذا الوجه . قوله تعالى
دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ
شيئا يتداولونه بينهم والخطاب للمؤمنين دون النبي ( ص ) وآله ( ع ) وقرأ هشام تكون بالتاء ورفع دولة على التامّة أي كي لا يقع شيء في متداول بينهم . قوله تعالى
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ
أعطاكم من الفيء والأمر . قوله تعالى
فَخُذُوهُ
وارضوا به وامتثلوه . قوله تعالى
وَما نَهاكُمْ عَنْهُ
من أخذ الفيء وغيره . قوله تعالى
فَانْتَهُوا
عنه . قوله تعالى
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في معصية رسوله . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
لمن عصى . قوله تعالى
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ
متعلق بمحذوف أي اعجبوا لهم . وقيل بدل من ولذي القربى وما بعده أو مما بعده خاصّة إن قيل بإعطاء أغنياء ذوي القربى ولا يجوز عندنا الا ان يخصّ بفقراء بني هاشم أو