تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
قوله تعالى
ذلِكَ
المذكور مما نزل بهم وما أوعدوه . قوله تعالى
بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
خالفوهما . قوله تعالى
وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
له . قوله تعالى
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ
نخلة كريمة من اللون أو اللين وجمعه ألوان أو اليان . وعن الصادق ( ع ) يعني العجوة وهي أم التمر وهي التي أنزلها اللّه من الجنة لآدم . قوله تعالى
أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ
فبأمره . القمي : نزلت فيما عاتبوه من قطع النخل . قوله تعالى
وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ
وإذن لكم في القطع ليخزيهم على فسقهم بما غاظهم منه . قوله تعالى
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ
ما ردّ عليه من النضير أو الكفار فإن الأرض وما فيها له ( ص ) فما تغلبوا عليه ثم أخذه منهم فقد فاء أي رجع إليه . قوله تعالى
فَما أَوْجَفْتُمْ
فما سيّرتم من الإيجاف وهو سرعة السير . قوله تعالى
عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ
من زائدة . قوله تعالى
وَلا رِكابٍ
إبل إذ كانت قراهم على ميلين من المدينة فأتوها مشاة سوى الرسول ( ص ) فإنه ركب جملا ولم يكن قتال يعتدّ به . قوله تعالى
وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
بقذف الرعب