تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يراد إعطاء الرسول لهم مما يختص به من الفيء أو تفضلا منه عليهم . قوله تعالى
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ
أخرجهم كفّار مكة . قوله تعالى
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً
حال منهم وضمّ أبو بكر الراء . قوله تعالى
وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
في ايمانهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ
عطف على المهاجرين أو استئناف خبره يحبّون إذ لم يقسم لهم من الفيء شيء . قوله تعالى
تَبَوَّؤُا الدَّارَ
المدينة . قوله تعالى
وَالْإِيمانَ
أي لزموهما كأنهم جعلوا الإيمان مستقرا كالمدينة أو تبوّءوا الدار وأخلصوا الإيمان وهم الأنصار . قوله تعالى
مِنْ قَبْلِهِمْ
قبل قدوم المهاجرين أو متصل بتبوّءوا الدار . قوله تعالى
يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ
فيواسونهم بأنفسهم . قوله تعالى
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً
ما يكون عنها كحسد وغيظ . قوله تعالى
مِمَّا أُوتُوا
مما أعطي المهاجرون من الفيء وغيره . قوله تعالى
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ
يخصون المهاجرين دون أنفسهم بما يجدون وبإنعام الرسول ( ص ) . قوله تعالى
وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
حاجة إليه . قوله تعالى
وَمَنْ يُوقَ
يمنع عنه . قوله تعالى
شُحَّ نَفْسِهِ
حرصها على المال .