يراد إعطاء الرسول لهم مما يختص به من الفيء أو تفضلا منه عليهم .
قوله تعالى
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ
أخرجهم كفّار مكة .
قوله تعالى
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً
حال منهم وضمّ أبو بكر الراء .
قوله تعالى
وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ
في ايمانهم .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ
عطف على المهاجرين أو استئناف خبره يحبّون إذ لم يقسم لهم من الفيء شيء .
قوله تعالى
تَبَوَّؤُا الدَّارَ
المدينة .
قوله تعالى
وَالْإِيمانَ
أي لزموهما كأنهم جعلوا الإيمان مستقرا كالمدينة أو تبوّءوا الدار وأخلصوا الإيمان وهم الأنصار .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلِهِمْ
قبل قدوم المهاجرين أو متصل بتبوّءوا الدار .
قوله تعالى
يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ
فيواسونهم بأنفسهم .
قوله تعالى
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً
ما يكون عنها كحسد وغيظ .
قوله تعالى
مِمَّا أُوتُوا
مما أعطي المهاجرون من الفيء وغيره .
قوله تعالى
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ
يخصون المهاجرين دون أنفسهم بما يجدون وبإنعام الرسول ( ص ) .
قوله تعالى
وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
حاجة إليه .
قوله تعالى
وَمَنْ يُوقَ
يمنع عنه .
قوله تعالى
شُحَّ نَفْسِهِ
حرصها على المال .